تحليل الحلقة الثانية من Kimetsu no Yaiba: بعنوان «المُعلم ساكونجي كوروكوداكي»!

وها نحن ذا مع الحلقة الثانية من أنمي الربيع الاستثنائي جدًا: Kimetsu no Yaiba، والذي أثبت جدارته في هذا الموسم من الحلقة الأولى فقط. وسابقًا قمنا بعمل مراجعة للحلقة الأولى بالفعل، والآن نحن أمام مراجعة الحلقة الثانية منه. حلقة مميزة فعلًا، وترسم الخطوط العريضة للأنمي في ما هو آتٍ، هيا بنا!

الحلقة: ثنيات وتطور

تبدأ الحلقة بمشهد كوميدي لطيف، حيث يسير البطل بين الحقول من أجل البحث عن أي مُزارع مستيقظ ليطلب منه بعض الخوص وسلّة قديمة كي يشتريهما. وعندما يرى واحدًا ويطلب منه ذلك، يقول المُزارع أنه سوف يُعطيهما له مجانًا، فتلك الأشياء قديمة على كل حال. ويُصر البطل على إعطاء المُزارع كل ما يملك كيلا يشعر بالخزي، مما جعله يؤلم المُزارع العجوز المسكين.

الآن يذهب البطل إلى كهف صغير بالأعلى حيث ترك اخته، لكنه لا يجدها. فيبدأ بالبحث هنا وهناك، حتى يجدها قد حفرت لنفسها حفرة بداخل الأرض كي تبتعد عن ضوء الشمس المُميت. مما يدل على مدى خطورة الشمس لهم.

في النهاية يستطيع أن يضعها في صندوق الخوص الذي صنعه، ثم يبدأ في حملها على ظهره ويتجول بها في البلاد. وينتهي المشهد بتربيته على رأسها في حنان، مما جعلني أذوب عشقًا.

الآن بدأ الليل يهبط، واختفى ضوء الشمس الضار لتلك الوحوش الضارية والمخلوقات الشيطانية. وبينما الفتى يسير بهدوء ساحبًا اخته بجانبه، اشتم رائحة دماء بفضل حاسة شمه القوية جدًا، فظهر عليه التوتر!

وبالفعل صدق حدسه، ففي الأعلى يوجد شيطان يأكل أسرة صغيرة ومسكينة. في البداية اعتقد أنه من بني جنسه لأنه استطاع تمييز مكانه بسهولة، لكن سرعان ما يكتشف أن الأمر مختلف.

بعدها يبدأ في الانقضاض على الفتى، ويُحاول الفتى الصراع من أجل حياته. بينما أخته من الناحية الأخرى تنظر إلى مشهد الدماء أمامها وبدأ لعابها يسيل وتُريد أن تُشبع رغبتها بأي طريقة ممكنة.

إلا أنها تسترجع صوابها في النهاية، وتشرع في مساعدة أخيها المسكين. حيث بركلة واحدة فقط استطاعت أن تنزع رأس الوحش عن جسده، وتُنقذ الفتى، مؤقتًا.

هنا يظهر أن الرأس المنزوعة عن الجسد تبدأ في الكلام، مما يدل على أن هؤلاء الوحوش لا يؤثر فيهم القتل أو الطعن أو حتى اقتلاع الرأس من منبتها.

في النهاية تأمر الرأس جسدها بالتحرك ناحية الفتاة والبدء في الهجوم عليها، إلا أن الفتى يتشجع ويقوم بالهجوم عليه وإسقاطه من أعلى الجرف، مُضحيًا بنفسه.

لكن تنقذه الفتاة في آخر لحظة، مما يُبين قدرتها على استشعار الخطر على المُقربين منها بالرغم من حالة التوتر التي هي عليها باستمرار.

يعود الثنائي إلى موضع رأس الوحش التي تم حبسها في جذع شجرة عن طريق فأس. وهنا يظهر المُعلم الذي تمت تسمية الحلقة تيمنًا به، المُعلم (ساكونجي)، وهو يرتدي قناعًا غريبًا ولا يُظهر وجهه أبدًا.

يقول له المُعلم أن يقضي على الوحش عبر قطع رأسه نصفين وتهشيمها تمامًا، لكنه يُظهر تزعزعًا إثناء الإقدام على ذلك، مما جعل المُعلم متوجسًا.

في النهاية يجد الفتى أن النهار قد طلع، وهو متسمر في مكانه ولم يشعر بالوقت. وبمجرد أن ظهر أول شعاع للشمس، احترقت رأس الوحش تمامًا كالجمرة الحمراء.

يظهر المُعلم من جديد بعد أن دفن أهل الأسرة المقتولة على يد الوحش الراحل، ثم يصفع الفتى على وجهه ويُوبخه على قلة حيلته وعدم قدرته على اتخاذ القرارات السريعة. ثم يقول له أنه المُعلم الذي أرسله إليه المُحارب الغامض من الحلقة الماضية.

أول مهمة للفتى في تدريبه هي أن يلحق بالرجل العجوز إلى أعلى الجبل، حاملًا اخته على ظهره.

وبعدما وصل، كانت الشمس بدأت في المغيب فعلًا، وصار الفتى مُنهكًا بطريقة غير طبيعية.

وبعد أن اعتقد أنه هكذا اجتاز الاختبار، كان الاختبار الحقيقي هو أن يحاول هبوط الجبل مرة أخرى قبل بزوغ شمس اليوم الجديد. ليُفاجئ بأن الطريق مليء بالعقبات والفخاخ، ويهرب من واحد ويسقط في آخر.

وبينما الأخ يحاول اجتياز الاختبار للحصول على علاج لأخته في نهاية المطاف، يظهر العجوز وهو يهتم بها بشدة بالرغم من أنها من نفس الجنس الذي أفنى عمره في القضاء عليه.

وأخيرًا يأتي الصباح ليظهر الفتى أمام الباب وهو مُدمر تمامًا، ويسقط أيضًا بمجرد أن أظهر وجهه للمُعلم ليتقين أنه اجتاز الاختبار الأول بنجاح.

ويتم إنهاء الحلقة بمشهد المُحارب الغامض من الحلقة الماضية وهو يقوم بقراءة الرسالة التي بعث بها إلى مُعلمه من أجل تدريب ذلك الفتى، فهو يرى فيه مستقبلًا جيدًا جدًا.

Ahmed Samy
عن الكاتب |
كاتب، بيولوجي، وصانع محتوى، مُهتم بالعلم والفن. مُحب للثقافة اليابانية، خصوصًا فنيّ الأنمي والمانجا.