فيلم High School Fleet يحظى بنسخة عرض جديدة بتقنيّة 4DX كتعويض لمشاهديه ! (للتفاصيل)

كتعويض عن العرض المخيّب للآمال الذي احتوى بعض المشاكل التقنيّة خلال إطلاقه بدايات هذا العام (في 18 يناير 2020) ، قرّر طاقم عمل فيلم الحركة والمغامرات “أسطول المدرسة الثانوية | High School Fleet ” (المُشتهر كذلك بالاسم المُختصر HaiFuri) تعويض الجماهير بتحديد مواعيد عرض جديدة بنسخة معدّلة من الرسومات خلال شهر فبراير الحالي مع إتاحة عروض بتقنيّة العرض التكنولوجية رباعية الأبعاد الحديثة الـ 4DX (و التي تُتيح للمشاهد داخل السينما من الجلوس على مقاعد مخصّصة تتحرك بشكل متزامن مع حركات معيّنة للمعروض على الشاشة أمامهم،وبالمثل يتم تنشيط تأثيرات مثل الروائح والرياح والضباب والأمطار وغيرها وفقًا للعمل الذي يشاهدونه.) ، وكانت تلك المصاعب التقنيّة التي واجهت الفيلم بسبب ضيق وقت العمل وبضعة مشاكل مالية لأحد مُنتجيه.

 

مزيد من التفاصيل  :

 

لمشاهدة أحدث فيديو ترويجي للفيلم – عبر التويتر  –

 

أو عبر اليوتيوب ( لكنه متاح للمشاهدة في اليابان وبضعة دوَل فقط!)

 

 

 

مقتطف من قصة الأنمي الأساسية :

” تدور أحداث الأنمي بعد مائة عام من التحوّلات الكارثية في الصفائح التكتونية التي تسببت في غمر الجزء الأكبر من مساحة اليابان بالمياه، لتزدهر الآن كدولة بحرية ذات أهمية، مدافعةً عن طُرقها البحرية باستخدام سفن بحرية متخصصة، انبثق عنها مشروع “حوريات البحر الأزرق | Blue Mermaids ” الذي تطمح الكثير من الفتيات للانضمام إليه، فهو يجمع الضابطات ذوات المهارات العالية اللواتي يُكرّسن حياتهن لحماية البحار.

وحينما تلتقي الفتيات وصديقات الطفولة من جديد في مدرسة “يوكوسوكا ” الثانوية البحريّة للبنات، ومع انضمام أخريات إليهنّ متشاركات حلم أن تصبحن “حوريات بحر”، تبدأ التدريبات بينما كل شيء يسير بسلاسة، لكن سرعان ما تتسبب أعطال المحرك والملاحة غير المتوقعة في تعطّل سفنهم وتعرّض الطاقم للخطر.

لنتتبع من الآن فصاعدًا طاقم سفينة “هاراكازي” الشجاع أثناء قيامهم بالتنقل في المياه الغادرة والعقبات الأخرى في سعيهم ليصبحوا “حوريات بحر” .”

صفحة الفيلم على موقع MAL : من هنــــا

 

*المصدر*

ابتهال إبراهيم
عن الكاتب |
منذ الطفولة وقلبي شغوف بتلك العوالم السِحريّة للأنمي التي تمكّنك من التحليق عاليًا متسلّحًا بالأمل والجمال ومكتسبًا كل يوم صديق جديد...وها قد حان وقت تعبيري عن امتناني لذلك الفن المميّز من خلال سطوري.