هل اليابان تضحي بصنّاع الأنمي والمانجا؟!

هل اليابان تضحي بصنّاع الأنمي والمانجا؟!

الكلام الذي سأسرده الآن لا يرقى لكونه مقالًا، وكذلك لا ينتمي إلى شريحة الأخبار التي تحبونها في أنمي ماستر. هذه المرة الكلام الذي سأكتبه نابع من قلبي، ومن خوفي على صناعة الأنمي مجملًا.

اليابان في الفترة الأخيرة بدأت في رفع حالة الطوارئ القصوى عن جميع محافظاتها، وبالفعل دخلت في المرحلة الثاني بخطة التعافي من تداعيات فيروس كورونا. تلك المرحلة التي تنطوي على إعادة فتح السينمات، المدارس، دور العبادة، وغيرها. في محاولة للتأقلم مع الوباء المستجد، حتى يتم إيجاد مصل له. وبناء عليه عادت استوديوهات الأنمي والمانجا للعمل من جديد.

لكن السؤال المطروح هنا، هل المال أهم من حياة البشر؟

هناك جانب مظلم لصناعة الأنمي كلنا نعرفه. أجوء متدنية وساعات عمل طويلة للغاية، وضِف عليهم الوباء المستجد. هل ما تفعله اليابان الآن منطقي؟ هل المحافظة على الاقتصاد وعجلة الإنتاج، أهم من الحياة البشر؟ نفس البشر الذين إذا قتلهم الوباء، لن تكون هناك عجلة إنتاج من الأساس.

سؤال لا أجد له إجابة في الواقع، لذلك شاركونا من فضلكم.

Ahmed Samy
عن الكاتب |
كاتب، بيولوجي، وصانع محتوى، مُهتم بالعلم والفن. مُحب للثقافة اليابانية، خصوصًا فنيّ الأنمي والمانجا.