نقدم لكم أفضل أعمال استوديو WIT المميز! وأحدها هجوم العمالقة

سابقًا قدمنا لكم قائمة أفضل أعمال استوديو Mad House، وحقًا استمتعت وأنا أكتب ذلك المقال. ولهذا السبب، نحن نقدم لكم اليوم قائمة أخرى، لكن لاستوديو مختلف. استوديو هذه المرة ليس كبيرًا جدًا، وأعماله ليست بالكثيرة أيضًا، لكنه صنع لنفسه اسمًا على الساحة بفضل أنمي واحد حطمّ كل التوقعات بالفترة الأخيرة. أجل يا رفاق، إنه أنمي Attack on Titan الأشهر من نار على علم.

قام الاستوديو بعمل أنميات أخرى، لكن عددها محدود نوعًا ما. ولذلك نحن نقدم لكم اليوم أفضل 5 أعمال قدمها هذا الاستوديو، لنُبرهن أنه ليس مصبوغًا بطابع (هجوم العمالقة) فقط.

اربطوا الأحزمة، فلدينا أعمال مميزة من استوديو WIT اليوم!

1) مسلسل أنمي Attack on Titan

– عام 2013

هذه الأيام يُعرض موسم جديد من هذا الأنمي، مما يُبرهن أنه امتد من عام 2013 إلى عام 2019، والمشاهدين ينتظرونه على أحر من الجمر بالرغم من فترات الانقطاع الطويلة بين الموسم والآخر. يعتمد الأنمي بدرجة كبيرة على عنصر المفاجأة، ويُصنفه المشاهدون على أنه دراما سوداوية ومأساوية أكثر من كونه أنمي سينين يعتمد على الحركة والإثارة.

تتحدث قصة الأنمي عن الفتى (إيرين)، الذي تؤكل أمه أمام عينيه من قبل عملاق غاشم. فالبشرية صارت كالطيور المحبوسة في أقفاص ذات أسوار علية، وذلك خوفًا عليها من العمالقة التي تجول بالعالم القاس. فهي كائنات مهولة الحجم وغير عاقلة، ومُبرمجة على أكل البشر فقط، بجانب أنم لا يحتاجون للغذاء كي يعيشوا من الأساس.

ومنذ ذلك الوقت يُقرر (إيرين) أن ينتقم لأمه من كل عملاق حيّ على الأرض، وذلك عن طريق قتله والتخلص منه. لكن لاحقًا عندما ينضم إلى قوّات الكفاح ضد العمالقة، يكتشف سرًّا خطيرًا سوف يقلب حياته رأسًا على عقب!

2) مسلسل أنمي The Ancient Magus’ Bride

– عام 2017

حسنًا، هذا الأنمي أيقوني بشدة. ومن وجهة نظري هو واحد من الأنميات التي ينبغي النظر إليها بشيء من الدقة والتحليل. فالأنمي ببساطة عبارة عن لوحة فنية مبهرة. كلما نظرت إليها أكثر، كلما وجدت تفاصيل مميزة أكثر وأكثر تختبئ بالأركان. الرسم ممتاز وحاد التفاصيل، بينما التحريك عبقري جدًا.

تتحدث القصة عن الفتاة Chise Hitori التي هي يتيمة تُباع في مزاد علني على أنها جارية. وذلك المزاد لا يحضره إلا عُلية القوم فقط. وفجأة بينما هي حزينة لأنها بالتأكيد ستُباع لشخص يستعبدها. يأتي رجل غريب مُلثم ويتكئ على عصا طويلة وذو هيبة وطول، ليشتريها بمبلغ ضخم جدًا، وتذهب معه إلى منزل صغير في منتصف غابة مترامية الأطراف. وهناك يظهر وجهه على أنه جمجمة متكلمة غريبة الشكل، ويقول أنه ساحر الغابة، وأنها سوف تكون زوجته!

ومن هنا نبدأ قصتنا المُلهمة والمؤججة للمشاعر والدموع مع كل مشهد دافئ يمر. حقًا أنمي رائع ويستحق المتابعة دون شك.

3) مسلسل أنمي Seraph of the End

– عام 2015

هنا أيضًا الرسم ممتاز جدًا، والتحريك عبقري. بالطبع لا يُقارن مع Attack on Titan، لكن بالمُجمل له طابع مُميز سوف تستشعره مع الحلقة الأولى. كما أن العلاقة التي تجمع بطليّ الأحداث هي علاقة سوف تغمرك بالحماس والدفء سويًّا.

القصة تبدأ عندما يجتاح الكوكب فيروس غريب، يؤدي إلى مرض قاتل يقضي على كل البالغين. فلم يتبقَ أي بالغ على الكوكب تمامًا. والآن انتهزت تلك الفرصة كائنات شريرة، وصعدت إلى السطح كي تحتل الكوكب وتفرض السيطرة على ما تبقى من بني البشر “غير البالغين”.

وتلك الكائنات هي “مصاصوا الدماء”. وبطل قصتنا هو الفتى الصغير Yuichiro وصديقه، وسويًّا تم حبسهما تحت الأرض بُغية استغلالهما من قبل تلك الكائنات بطريقة ما. ويحلمان باليوم الذي سوف تُكافح فيه البشرية ضدهم. لكن في يومٍ ما يفترقان فجأة، وبعد سنين طويلة جدًا يلتقيان مجددًا. وهنا يُصدم كل شخص منهما في الآخر صدمة كبيرة جدًا!

4) فيلم الأنمي HAL

– عام 2013

الفيلم دافئ إلى أقصى درجة، ومُريح للأعصاب بشدة. حيث أن أسلوب الرسم عمد إلى صنع تدرج لوني ملحوظ في الإطارات المتعاقبة، وأغلب الألوان تكون غير ثقيلة أو فجّة، فبالتالي هي مُريحة للعين وتبعث على الهدوء والراحة. كما أن الموسيقى مخملية جدًا وتساعدك على الاسترخاء أثناء المشاهدة.

الفيم يتمحور حول فتاة تفقد حبيبها المُسمى (هال)، فيُقرر الأقربون منها صنع روبوت آلي على هيئته، وجعله يتقرب منها بالتدريج لإخراجها من جوّ العُزلة والكآبة. لكن الفتاة ترفض ذلك في البداية، فكيف لإنسان آلي أن يُعوِّض البشري الحقيقي الذي رحل عن الحياة؟

لكن مع الوقت تبدأ ضيقتها في الانفراج قليلًا، وتبدأ في استيعاب هذا الروبوت وشرعت في معاملته على أنه (هال) الحقيقي. تبدأ الأحداث في التصاعد والتعقّد، حتى نصل إلى مرحلة نُصدم فيها لدرجة تجعلنا نفتح أعيننا على اتساعها من هول ما رأينا!

5) فيلم الأنمي The Empire of Corpses

– عام 2015

فيلم صدر بعد HAL بعامين فقط، لكنه تختلف تمامًا عنه في الفكرة والأجواء. السابق كان مُريحًا وهادئًا، لكن هذا مُقبض للنفوس وباعث على الحزن والاكتئاب.

اجتاحت العالم تكنولوجيا قويّة جدًا تُعرف باسم “تكنولوجيا إعادة إحياء الموتى”. وبفضلها تم صنع جيوش وجيوش من الموتى الأحياء، والهدف من ذلك هو استغلالهم كأيدي عاملة لإتمام المهام أو خوض الحروب. فهم في النهاية لا يتعبون، لأنهم ليسوا أحياءً من الأساس.

تبدأ القصة مع الطبيب الشاب (جون واطسون)، الذي أراد أن يُحيي صديقه العزيز، وذلك عبر استخدام تقنيات إعادة إحياء الموتى التي كان المؤسس لها هو الشهير (فيكتور فرانكنشتاين). حيث كانت تجاربه تهدف إلى دب الروح في الجثث، وليس مجرد إحيائها دون روح كما تفعل الحكومة.

الآن تم اكتشاف سرّه من قبل الحكومة، وصار في خطر محدق. فهل سينجو؟ أن ستنتهي حياته ويصير لاحقًا ضحية لتقنيات إعادة إحياء الموتى الخالية من الروح؟

أحمد سامي
عن الكاتب |
%d مدونون معجبون بهذه: