إليكم أحدث ترويجات الأنمي المسرحي Kageki Shojo الحائز على اهتمام ومديح نجوم بارزين!

منذ أُعلن عن مشروع تحويل المانجا الموسيقيّة المسرحيّة الرائعة “فتيات الأوبرا! | Kageki Shojo (معروفة كذلك بـ Opera Girl!, The Curtain Rises ) إلى مسلسل أنمي وهوَ يحوز بالفعل – حتى قبل موْعد عرضه المُنتظر العام القادم (2021 ) – على إشادات كبيرة من العديد من الموسيقيين والمؤلفين والأساتذة في مجالهم، مترقّبين بحماس رؤية تلك الشخصيّات المتميّزة والحبكة المُثيرة للاهتمام تتحرك وتتفاعل على الشاشة!.

ورغم قلّة المعلومات عن الأنمي الجديد من وقتها، إلاّ أن طاقم العمل أخيرًا شاركونا اليوم أحدث المُلصقات الترويجية للأنمي وكذلك أول رسومات للشخصيّتيْن الرئيسيّتيْن، وإليكم التفاصيل في التالي :

لنتعرّف الآن إلى الفتاة الطموحة ذات الخلفيّة القرويّة  “سارسا واتانابي” :

والنجمة السابقة هادئة الطِباع ” آي نارادا” :

 

مزيد من التفاصيل :

مقتطف من قصة الأنمي :

“منذ تأسست الشركة الفنيّة “أوبرا الزهرة الحمراء Red Flower Opera” في عصر “تايشو” التاريخي العريق في اليابان بواسطة مجموعة من العازبات الموهوبات، وهي تجذب قلوب الناس عبر الأجيال من خلال تقديمهم العروض المسرحيّة الخلاّبة التي تأسر الحوَاس.

والآن فإن على الجيل المائة من مُلتحقي تلك الشركة والذين ترقّوا متأهّلين لدخول “مدرسة أوبرا الزهرة الحمراء للموسيقى” تطوير قدراتهم والارتقاء إلى التوقّعات بلعب كل الأدوار مهما كانت.
لدينا “
سارسا واتانابي” الفتاة البريئة التي تختلف عن قريناتها من الفتيات بطول يبلغ  178 سم يجعلها دومًا تُرشّح لأدوار الذكوريّة في المسرح وتتوق إلى لعب دور “أوسكار-ساما”، ولدينا آي نارادا” التي رغم كونها نجمة فنيّة سابقة فإنها لا تُبالي بأي شيء مما يجري حولها، ولا حتى لتلك المنافسات حامية الوطيس في المعهد.

لكن يتوجّب على الفتاتيْن أن تتعاونا سويًا لانجاح العرض المسرحي الجديد بأي ثمن، لذا من بيْن الضحكات والدموع، الأحلام والأصدقاء، الحياة المدرسية الموسيقية المليئة بالأمل والصراع، فإن قصتنا على وَشك البِدء! ”

صفحة معلومات الأنمي على موقع MAL : من هنــــا

وسنكون بالطبع في انتظار المزيد من التفاصيل عن الأنمي وطاقم عمله وموعد عرضه بالضبط، فتابعونا!

*المصدر*

ابتهال إبراهيم
عن الكاتب |
منذ الطفولة وقلبي شغوف بتلك العوالم السِحريّة للأنمي التي تمكّنك من التحليق عاليًا متسلّحًا بالأمل والجمال ومكتسبًا كل يوم صديق جديد...وها قد حان وقت تعبيري عن امتناني لذلك الفن المميّز من خلال سطوري.