آخر أفلام سلسلة جينتاما Gintama: THE FINAL يتجاوز المليار وربع ين في شباك التذاكر!

يبدو أنه حتى وإن كان الوداع قادمًا لا محالة، فإنه لا يزال بإمكان سلسلة “جينتاما Gintama “ التي تُعدّ واحدة من أشهر وأهم سلاسل المانجا في اليابان – وحول العالم – في السنوات العشر الأخيرة، والتي استطاعت نسخة الأنمي منها تحقيق المزيد من الشعبيّة عبر السنوات مانحةً ذكريات لا تُنسى لمتابعيها، أن تُدخل البهجة إلى محبّيها.


فبعد  انطلاق آخر أفلام السلسلة المُسمّى Gintama: The Final  (عرضه التشويقي أعلاه بترجمة إنجليزية) في دور العرض الياباني أوائل هذا العام في 08 يناير 2021 واحتلاله المركز الأول في أول أسبوع لعرضه مُزيحًا فيلم Demon Slayer – Kimetsu no Yaiba – The Movie: Mugen Train عن عرشه ولو لبعض الوقت.

 

كشف طاقم العمل أن الفيلم حظى بمبيعات إجماليّة حتى الآن تجاوزت مليار وربع ين ياباني (ما يُوازي 13.27 مليون دولار أمريكي) ، كما استطاعوا بيْع 1 مليون تذكرة حتى الأمس  (07 فبراير 2021)

مقتطف من قصة الأنمي الأساسيّة :

– المُلصق الترويجي الرسمي للفيلم الأخير من السلسلة –

“تدور الأحداث في عالم خيالي موازي، حينما غزا الـ “أمانتو” – وهُم كائنات غريبة من الفضاء الخارجي – الأرض واستولوا على اليابان الإقطاعية القديمة، فارضين حظرًا على استخدام السيوف، مما يؤدي لتجاهل المقاتلين الساموراي اليابانيين ونسيان أمرهم مع الوقت.

إلاّ أنه لا يزال هناك رجل واحد فقط يُمكنه المقاومة، إنه “جينتوكي ساكاتا” الذي يمتلك قلب الساموراي وعزمهم، رُغم هوَسه الشديد بالحلوى وعمله كـ “فتى تخليص مهمّات” لعصابات الياكوزا! ، يُصاحبه في مغامراته “ شينباتشي شيمورا” ذي النظارات والقلب القوي، وكذلك “كاجورا” بمظلّتها الشهيرة وشهيّتها التي لا تنتهي للطعام!، وبالطبع كلبهم الأليف الضخم “ساداهارو” ، في الواقع فإن مهمتهم ليْست سهلة على الإطلاق، حيْث أن عليهم مواجهة الشرطة تارة، والمتمرّدين الفاسدين تارة، وكذلك القتلة والمأجورين تارة أخرى، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى نهايات فكاهيّة لكن مؤسفة!
إنها نظرة ساخرة ذكيّة لكثير من المواقف حولنا، وكذلك جُرعة كوميديّة دراميّة خيالية غير مسبوقة! ”

صفحة معلومات الفيلم الختامي على موقع MAL : من  هنـــا

 

المصدر

 

روابط ذات صِلة:
_ مؤلف غينتاما يشاركنا لوحة فنية جديدة ولمحة من مشاركته الصوتيه في الفيلم الأخير!

ابتهال إبراهيم
عن الكاتب |
منذ الطفولة وقلبي شغوف بتلك العوالم السِحريّة للأنمي التي تمكّنك من التحليق عاليًا متسلّحًا بالأمل والجمال ومكتسبًا كل يوم صديق جديد...وها قد حان وقت تعبيري عن امتناني لذلك الفن المميّز من خلال سطوري.

اترك تعليقاً



اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: