أنمي الخيال العلمي الكلاسيكي RahXephon يعود للأضواء في 2021 بأقراص دفيدي جديدة مُترجمة!

كشفت شركة توزيع الأنمي  Sentai Filmworks أنهم بصدد ترخيص عرض أنمي الخيال العلمي الدرامي النَفسي RahXephon في الولايات المتحدة وكندا من بيْن عدد من الدول، محدّدين تاريخ 20 يوليو | تمّوز 2021 موعدًا  لإطلاق أقراص الدفيدي والـ Blu-Ray  للأنمي الكلاسيكي الصادر في 2002، متضمّنين كلاًّ من الصوت الياباني الأصلي ( مع الترجمة الإنجليزيّة) وكذلك الدبلجة الإنجليزيّة للحلقات وكذلك الفيلم التابع للسلسلة والذي يحمل عنوان  RahXephon: Pluralitas Concentio

 

مقتطف من قصة أنمي RahXephon :

  عقب غزو مُفاجيء من طائرات مقاتلة مستقبلية لمدينة طوكيو، فإن الحياة الاعتياديّة لطالب المدرسة الثانوية “أياتو كامينا” بشكل خاص قد انقلبت رأسًا على عقب، ففي خضمّ تلك الفوضى تلجأ إليه امرأة تدعى “هاروكا شيتوو”  مدعيّة أنها من منظمة حكومية تسمى “تيرا TERRA ” ليكتشف في رعب أنه وكل سكّان المدينة كانوا يعيشون في فقاعة زمنيّة تسمى “طوكيو جوبيتر”  وضعتها كائنات الموليان – أشباه بشرية من بُعد آخر – في محاولة لعزل طوكيو والاستيلاء عليها لاحقًا.  بيْنما تُحاول منظّمة “تيرا” اختراق الحاجز المحيط بالمدينة.

غير قادر على استيعاب كل تلك الحقائق يُصاب ” آياتو” بالذعر ويهرب. ليُصادف حينها زميلته “ريكا ميشيما” التي تقوده إلى مكان يسمى “ضريح زيفون Xephon” حيث تستقر كبسولة كبيرة. ولمفاجأته ما إن بدأت “ريكا” في الغناء حتى استيقظت قوة غير معروفة داخل “آياتو” ، لتربطه بكائن آلي مهيب يُدعى ” رازيلفون RahXephon ” وقد انبثق عن الكبسولة! والآن فإن “آياتو” عالق بيْن الغزاة “الموليان” وبين منظمة “تيرا” وبين كل ما يجري حوله، تتفجّر بداخله تساؤلات عن هدفه في الحياة وهويّته الحقيقيّة في ذاك العالم الجديد الفوْضوي! “

 

صفحة معلومات الأنمي على موقع MAL : من هنــــا

 

 

-عُرض الأنمي  المقدّم من إستوديو الإنتاج المتميّز  BONES لأول مرة عبر التلفاز الياباني في الفترة من يناير  إلى سبتمبر 2002 بمجموع 26 حلقة، بيْنما أُطلقت أقراص الدفيدي الأساسيّة أكثر من مرّة في السابق عبر السنوات 2003 و 2005 و 2008 وكذلك 2009.

 

لشراء الدفيدي\البلو-راي عبر الموقع الرسمي : من هنــــا

المصدر

ابتهال إبراهيم
عن الكاتب |
منذ الطفولة وقلبي شغوف بتلك العوالم السِحريّة للأنمي التي تمكّنك من التحليق عاليًا متسلّحًا بالأمل والجمال ومكتسبًا كل يوم صديق جديد...وها قد حان وقت تعبيري عن امتناني لذلك الفن المميّز من خلال سطوري.

اترك تعليقاً



اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: